بخش چهارم
فلعمر اللّه لقد فخر على أصلكم ، و وقع في حسبكم ، و دفع في نسبكم ، و أجلب بخيله عليكم ، و قصد برجله سبيلكم ، يقتنصونكم بكلّ مكان ، و يضربون منكم كلّ بنان . لا تمتنعون بحيلة ، و لا تدفعون بعزيمة ، في حومة ذلّ ، و حلقة ضيق ، و عرصة موت ، و جولة بلاء . فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبيّة و احقاد الجاهليّة ، فإنّما تلك الحميّة تكون في المسلم من خطرات الشّيطان و نخواته ، و نزغاته و نفثاته . و اعتمدوا وضع التّذلّل على رؤوسكم ، و إلقاء التعزّز تحت أقدامكم ، و خلع التّكبّر من أعناقكم ، و اتّخذوا التّواضع مسلحة بينكم و بين عدوّكم إبليس و جنوده ؛ فإنّ له من كلّ أمّة جنودا و أعوانا ، و رجلا و فرسانا ، و لا تكونوا كالمتكبّر على ابن أمّه من غير ما فضل جعله اللّه فيه سوى ما ألحقت العظمة بنفسه من عداوة الحسد ، و قدحت الحميّة في قلبه من نار الغضب ، و نفخ الشّيطان في أنفه من ريح الكبر الّذي أعقبه اللّه به النّدامة ، و ألزمه آثام القاتلين إلى يوم القيامة .
ترجمه
به خدا سوگند ، او ( شيطان ) بر اصل و ريشهء شما ( آدم ) برترىجويى كرد و نسبت به حسب شما طعنه زد و بر نسب شما عيب گرفت ، با سپاه سواره خود به شما حمله آورد و با پياده نظامش راه را بر شما بست . آنها هرجا شما را بيابند صيد مىكنند و انگشتانتان را قطع مىنمايند ( و كارآيى را از شما مىگيرند ) هرگز نمىتوانيد ( به آسانى ) از چنگ آنها