بخش پنجم
أيّها اليفن الكبير ، الّذي قد لهزه القتير ، كيف أنت إذا التحمت أطواق النّار بعظام الأعناق ، و نشبت الجوامع حتّى أكلت لحوم السّواعد . فاللّه اللّه معشر العباد ! و أنتم سالمون في الصّحّة قبل السّقم ، و في الفسحة قبل الضّيق . فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها . أسهروا عيونكم ، و أضمروا بطونكم ، و استعملوا أقدامكم ، و أنفقوا أموالكم ، و خذوا من أجسادكم فجودوا بها على أنفسكم ، و لا تبخلوا بها عنها ، فقد قال اللّه سبحانه :
« إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ »
و قال تعالى :
« مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ »
فلم يستنصركم من ذلّ ، و لم يستقرضكم من قلّ ؛ استنصركم « و له جنود السّماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم » . و استقرضكم « و له خزائن السّماوات و الأرض و هو الغنيّ الحميد » . و إنّما أراد أن
« لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
.
ترجمه
اى پير كهنسال ! اى كسى كه پيرى در سراسر وجودت نفوذ كرده ! چگونه خواهى بود آن زمانى كه طوقهاى آتشين به گردنها افكنده مىشود و غلهاى جامعه دست و گردن را به يكديگر مىبندد و چنان فشار مىدهد كه گوشتهاى ساق دستها را مىخورد . خدا را خدا را ! اى بندگان خدا ! اكنون كه سالم و تندرست هستيد و پيش از آنكه بيمار شويد و اكنون كه در حال وسعت به سر مىبريد ، پيش از آنكه در تنگناى زندگى قرار گيريد فرصت