بخش دهم
ألا و إنّ الظّلم ثلاثة : فظلم لا يغفر ، و ظلم لا يترك ، و ظلم مغفور لا يطلب .
فأمّا الظّلم الّذي لا يغفر فالشّرك باللّه ، قال اللّه تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ »
. و أمّا الظّلم الّذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات . و أمّا الظّلم الّذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا . القصاص هناك شديد .
ليس هو جرحا بالمدى و لا ضربا بالسّياط ، و لكنّه ما يستصغر ذلك معه .
فإيّاكم و التّلوّن في دين اللّه ، فإنّ جماعة فيما تكرهون من الحقّ ، خير من فرقة فيما تحبّون من الباطل . و إنّ اللّه سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ممّن مضى ، و لا ممّن بقي .
يا أيّها النّاس « طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس » ، و طوبى لمن لزم بيته ، و أكل قوته ، و اشتغل بطاعة ربّه ، « و بكى على خطيئته » فكان من نفسه في شغل ، و النّاس منه في راحة !
ترجمه
: آگاه باشيد ! ظلم بر سه گونه است : ظلمى كه هرگز بخشوده نخواهد شد و ظلمى كه بدون كيفر نخواهد بود و ظلمى كه بخشوده مىشود و بازخواست ندارد ؛ امّا ظلمى كه بخشوده مىشود ، ستمى است كه بندگان با ارتكاب گناهان صغيره به خويشتن كردهاند و امّا گناهى كه بدون كيفر نمىماند ، ظلم بندگان به يكديگر است كه قصاص در آن جا شديد است . اين قصاص ، مجروح ساختن با كارد يا زدن با تازيانه نيست ؛ بلكه چيزى است كه