تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

بخش اوّل

الحمد للّه الدّالّ على وجوده بخلقه ، و بمحدث خلقه على أزليّته ؛ و باشتباههم على أن لا شبه له . لا تستلمه المشاعر ، و لا تحجبه السّواتر ، لافتراق الصّانع و المصنوع ، و الحادّ و المحدود ، و الرّبّ و المربوب ؛ الأحد بلا تأويل عدد ، و الخالق لا بمعنى حركة و نصب ، و السّميع لا بأداة ، و البصير لا بتفريق آلة ، و الشّاهد لا بمماسّة ، و البائن لا بتراخي مسافة ، و الظّاهر لا برؤية ، و الباطن لا بلطافة . بان من الأشياء بالقهر لها ، و القدرة عليها ، و بانت الأشياء منه بالخضوع له ، و الرّجوع إليه . من وصفه فقد حدّه ، و من حدّه فقد عدّه ، و من عدّه فقد أبطل أزله ، و من قال : « كيف » فقد استوصفه ، و من قال : « أين » فقد حيّزه . عالم إذ لا معلوم ، و ربّ إذ لا مربوب ، و قادر إذ لا مقدور .

ترجمه

: ستايش ، مخصوص خداوندى است كه با آفرينش مخلوقات همگان را به وجود خود رهنمون شده است و به حدوث آن‌ها ازليّت خود را نشان داده و با شباهت داشتن آن‌ها به يكديگر روشن مىسازد كه شبيه و نظيرى ندارد ؛ عقل‌ها به كنه ذاتش نرسد و حجاب‌ها وجودش را مستور نسازد ؛ چرا كه خالق و مخلوق با هم فرق دارند و محدود كننده و محدود شونده و پرورش دهنده و پرورده شده با هم متفاوتند . يگانه است ؛ ولى نه به معناى وحدت عددى ( بلكه به اين معنا كه شبيه و نظير ندارد ) و خالق و آفريننده است ؛