تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

بخش سوّم

ثمّ يأتي بعد ذلك طالع الفتنة الرّجوف ، و القاصمة الزّحوف ، فتزيغ قلوب بعد استقامة ، و تضلّ رجال بعد سلامة ؛ و تختلف الأهواء عند هجومها ، و تلتبس الآراء عند نجومها . من أشرف لها قصمته ، و من سعى فيها حطمته ؛ يتكادمون فيها تكادم الحمر في العانة ! قد اضطرب معقود الحبل ، و عمي وجه الأمر . تغيض فيها الحكمة ، و تنطق فيها الظّلمة ، و تدقّ أهل البدو بمسحلها ، و ترضّهم بكلكلها يضيع في غبارها الوحدان ، و يهلك في طريقها الرّكبان ؛ ترد بمرّ القضاء ، و تحلب عبيط الدّماء ، و تثلم منار الدّين ، و تنقض عقد اليقين . يهرب منها الأكياس ، و يدبّرها الأرجاس . مرعاد مبراق ، كاشفة عن ساق ! تقطع فيها الأرحام ، و يفارق عليها الإسلام ! بريّها سقيم ، و ظاعنها مقيم !

ترجمه

: سپس فتنه‌اى اضطراب‌آور ، در هم شكننده و نابود كننده آغاز خواهد شد ؛ در آن هنگام قلب‌ها پس از استوارى مىلغزد و گروهى از شخصيت‌ها پس از سلامت فكر و انديشه گمراه مىشوند ، آرا به هنگام هجوم اين فتنه ، پراكنده و مختلف مىگردد ، و عقايد با آشكار شدن آن به خطا و اشتباه آلوده مىشود . آن كس كه به مقابلهء با آن برخيزد پشتش را مىشكند و كسى كه براى فرونشاندنش تلاش مىكند او را در هم مىكوبد و فتنه جويان در اين ميان همچون گور خران وحشىاند كه يكديگر را گاز مىگيرند ؛