بخش چهارم
و قام اليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن الفتنة ، و هل سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عنها ؟ فقال عليه السّلام :
إنّه لمّا أنزل اللّه سبحانه ، قوله :
« الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ »
علمت أنّ الفتنة لا تنزل بنا و رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بين أظهرنا . فقلت : يا رسول اللّه ، ما هذه الفتنة الّتي أخبرك اللّه تعالى بها ؟ فقال : « يا عليّ ، إنّ أمّتي سيفتنون من بعدي » ، فقلت :
يا رسول اللّه ، أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين ، و حيزت عنّي الشّهادة ، فشقّ ذلك عليّ ، فقلت لي : « أبشر ، فإنّ الشّهادة من ورائك ؟ » فقال لي : « إنّ ذلك لكذلك ، فكيف صبرك إذن ؟ » فقلت : يا رسول اللّه ، ليس هذا من مواطن الصّبر ، و لكن من مواطن البشرى و الشّكر .
ترجمه
: ( در ادامهء اين خطبه ) مردى به پا خاست ، عرض كرد : اى امير مؤمنان ، ما را از آن فتنهء ( بزرگ ) آگاه ساز ! آيا در اين باره از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله سؤال كردى ؟ فرمود : ( آرى ) هنگامى كه خداوند آيهء
« الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ »
، را نازل فرمود ، من مىدانستم آن فتنه و آن آزمايش بزرگ ، تا زمانى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در ميان ماست نازل نمىشود ؛ از همين رو عرض كردم : اى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ، منظور از اين