تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
چنين بيانى از كسى كه « مؤيد من عند اللّه » نيست و روح القدس او را يارى نمىدهد امكان‌پذير نمىباشد .

تفسير ما في هذه الخطبة من الغريب

تفسير و توضيح بعضى از لغات پيچيدهء اين خطبه در پايان اين خطبه چنين مىخوانيم : قال السّيد الشّريف رضى اللّه عنه ؛ قوله عليه السّلام : ( انصاحت جبالنا ) أي تشقّقت من المحول ، يقال : انصاح الثّوب إذا انشق و يقال أيضا : انصاح النّبت و صاح و صوّح إذا جفّ و يبس كلّه بمعنى و قوله : ( و هامت دوابّنا ) أي عطشت و الهيام : العطش . و قوله ( حدابير السّنين ) جمع حدبار ، و هي الناقة الّتي انضاها السّير ، فشبّه بها السنة الّتي فشا فيها الجدب ، قال ذو الرّمّة :
حدابير ما تنفكّ إلّا مناخة * على الخسف أو نرمى بها بلدا فقرا
و قوله : ( و لا قزع ربابها ) ، القزع : القطع الصّغار المتفرّقة من السّحاب . و قوله : ( و لا شفّان ذهابها ) فانّ تقديره : و لا ذات شفّان ذهابها . و الشّفّان : الرّيح الباردة ، و الذّهاب الامطار اللّيّنة . فحذف ( ذات ) لعلم السّامع به .

ترجمه

سيّد شريف رضى رحمه اللّه در پايان اين خطبه چنين مىگويد : جملهء امام عليه السّلام « إنصاحت جبالنا » يعنى « كوه‌ها از شدت خشكسالى از هم شكافته است » زيرا تعبير : « إنصاح الثّوب » زمانى گفته مىشود كه لباس از هم شكافته شده باشد . « إنصاح النّبت و صاح وصوّح » هنگامى گفته مىشود كه گياه خشك گردد و اين چند واژه همه به يك معنى است و جملهء « و هامت دوابّنا » از ماده
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 139 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي