بخش اوّل
و لئن أمهل الظّالم فلن يفوت أخذه ، و هو له بالمرصاد على مجاز طريقه ، و بموضع الشّجا من مساغ ريقه . أما و الّذي نفسي بيده ، ليظهرنّ هؤلاء القوم عليكم ، ليس لأنّهم أولى بالحقّ منكم ، و لكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم ، و إبطائكم عن حقّي . و لقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها ، و أصبحت أخاف ظلم رعيّتي . استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، و أسمعتكم فلم تسمعوا ، و دعوتكم سرّا و جهرا فلم تستجيبوا ، و نصحت لكم فلم تقبلوا ، أشهود كغيّاب ، و عبيد كأرباب ! أتلوا عليكم الحكم فتنفرون منها ، و أعظكم بالموعظة البالغة فتتفرّقون عنها ، و أحثّكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر قولي حتّى أراكم متفرّقين أيادي سبا . ترجعون إلى مجالسكم ، و تتخادعون عن مواعظكم ، أقوّمكم غدوة ، و ترجعون إليّ عشيّة ، كظهر الحنيّة ، عجز المقوّم ، و أعضل المقوّم .
ترجمه
اگر خداوند ، ظالم و ستمگر را مهلت دهد چنان نيست كه فرصت مجازات او از دستش برود . او در كمين گاه ، بر سر راه ستمگر است و گلوى وى را در دست دارد ، هر زمان بخواهد مىفشارد ، آن گونه كه نتواند آب دهان فرو برد ! آگاه باشيد ! سوگند به آن كس كه جانم در دست قدرت اوست ! اين قوم ( سپاه شام ) سرانجام بر شما پيروز مىشوند ، امّا نه به خاطر اين كه در حقّانيّت از شما سزاوارترند ؛ بلكه به اين جهت در