بخش اوّل
أمّا بعد حمد اللّه ، و الثّناء عليه ، أيّها النّاس فإنّي فقأت عين الفتنة ، و لم يكن ليجترىء عليها أحد غيري بعد أن ماج غيهبها و اشتدّ كلبها .
فاسألوني قبل أن تفقدوني ، فو الّذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم و بين السّاعة ، و لا عن فئة تهدي مئة و تضلّ مئة إلّا أنبأتكم بناعقها و قائدها و سائقها ، و مناخ ركابها ، و محطّ رحالها ، و من يقتل من أهلها قتلا ، و من يموت منهم موتا . و لو فقدتموني و نزلت بكم كرائه الأمور ، و حوازب الخطوب ، لأطرق كثير من السّائلين ، و فشل كثير من المسؤولين ، و ذلك إذا قلّصت حربكم ، و شمّرت عن ساق ، و ضاقت الدّنيا عليكم ضيقا ، تستطيلون معه أيّام البلاء عليكم ، حتّى يفتح اللّه لبقيّة الأبرار منكم .
ترجمه
بعد از حمد و ثناى الهى ( فرمود : ) اى مردم ! من چشم فتنه را كور كردم - و كسى جز من بر اين كار جرأت نداشت ! - بعد از آنكه ظلمت فتنهها ، در همه جا گسترده شد و به آخرين درجهء شدّت رسيد ! .
از من سؤال كنيد ( و آنچه را مىخواهيد دربارهء سرنوشت خود و آينده از من بپرسيد ) پيش از آنكه مرا از دست دهيد . سوگند به كسى كه جانم در دست قدرت اوست ! از هيچ حادثهاى كه از امروز تا دامنهء قيامت واقع مىشود از من سؤال