تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

بخش ششم

فيالها أمثالا صائبة ، و مواعظ شافية ، لو صادفت قلوبا زاكية ، و أسماعا واعية ، و آراء عازمة ، و ألبابا حازمة ! فاتّقوا اللّه تقيّة من سمع فخشع ، و اقترف فاعترف ، و وجل فعمل ، و حاذر فبادر ، و أيقن فأحسن ، و عبّر فاعتبر ، و حذّر فحذر ، و زجر فازدجر ، و أجاب فأناب ، و راجع فتاب ، و اقتدى فاحتذى ، و أري فرأى ، فأسرع طالبا ، و نجا هاربا ، فأفاد ذخيرة ، و أطاب سريرة ، و عمّر معادا ، و استظهر زادا ، ليوم رحيله ، و وجه سبيله ، و حال حاجته ، و موطن فاقته ، و قدّم أمامه لدار مقامه . فاتّقوا اللّه عباد اللّه جهة ما خلقكم له ، و احذروا منه كنه ما حذّركم من نفسه ، و استحقّوا منه ما أعدّ لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده ، و الحذر من هول معاده .

ترجمه

اوه ! چه مثل‌هاى صائب و رسايى ، و چه اندرزهاى شفابخشى ، به شرط آن كه با قلب‌هاى پاك و گوش‌هاى شنوا و اراده‌هاى قاطع و عقل‌هاى دورانديش روبرو شود . پس تقواى الهى پيشه كنيد ! تقواى كسى كه چون ( اوامر و نواهى الهى را ) بشنود خضوع كند ( و در برابر آن ) تسليم شود ، و چون گناه كند ( عذر تقصير به پيشگاه خدا آورد و ) اعتراف كند ( و در مقام توبه برآيد ) و چون خاشع گردد ( به وظايف خود ) عمل كند ، و چون بيمناك شود به اطاعت حق مبادرت نمايد ، و چون ( به مرگ و لقاى پروردگار ) يقين كند ، نيكى نمايد ، و هر گاه درس عبرت به او دهند ، عبرت