تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

[ ادامهء خطبه‌هاى امام امير مؤمنان عليه السلام ]

خطبهء بيست و يكم « 1 » « و هي كلمة جامعة للعظمة و الحكمة »

فإنّ الغاية أمامكم ، و إنّ وراءكم السّاعة تحدوكم . تخفّفوا تلحقوا ، فإنّما ينتظر بأوّلكم آخركم . قال السّيد الشّريف : أقول : إنّ هذا الكلام لو وزن بعد كلام اللّه سبحانه و بعد كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بكلّ كلام لمال به راجحا ، و برّز عليه سابقا فأمّا قوله عليه السّلام : « تخفّفوا تلحقوا » فما سمع كلام أقلّ منه مسموعا و لا أكثر منه محصولا و ما أبعد غورها من كلمة ! و أنقع نطفتها من حكمة ! و قد نبّهنا فى كتاب « الخصائص » على عظم قدرها و شرف جوهرها .

ترجمه

بىگمان پايان كار ( رستاخيز و قيامت و بهشت و دوزخ ) در برابر شما است و عوامل مرگ ، پيوسته شما را به پيش مىراند . سبكبار شويد تا به قافله برسيد ! چرا كه
هامش
( 1 ) در كتاب مصادر نهج البلاغه ، اين خطبه را از سيد رضى ، رحمه اللّه در خصائص صفحهء 87 ، نقل كرده است . و در ذيل خطبهء 167 - كه اين خطبه ، بخشى از آن است - مىافزايد : « طبرى » ، اين را در كتاب تاريخ خويش در حوادث سنهء 35 هجرى قمرى نقل كرده است . ( مصادر نهج البلاغه ، جلد 1 ، صفحهء 371 ، و جلد 2 ، صفحهء 403 ) . با مراجعه به تاريخ طبرى ، روشن مىشود كه مردم ، با على عليه السّلام در روز جمعه ، پنج روز به پايان ذو الحجّة مانده ، بيعت كردند و نخستين خطبه‌اى كه آن حضرت ايراد فرمود ، در خطبهء 167 است كه اين خطبه جزيى از آن است . تاريخ طبرى ، جلد 3 ، صفحهء 457 .