الإسلام يولي القضايا الاقتصادية أهميّة خاصّة
إنّ مسألة « التوزيع العادل للثروة » ومكافحة « التراكم » و « التكاثر » و « الكنز » وتأمين « اقتصاد سليم ومستقل » في المجتمع الإسلامي يعتبر واحداً من الأركان المهمّة النظرية الاقتصادية الإسلامية .
لا أنسى أيّام عهد الطاغوت ، حينما كانت الرقابة تتحكم بشدّة على الصحافة ، ذات يوم المدير العام شكى للصحافة في ذلك الوقت ما كانت تنشره مجلة « مكتب الإسلام » ( تلك المقالات التي لم تنل رضا بعض الناس ، لأنّها على حد قولهم ليست حامية كثيراً من جانب ، ولأنّها كانت متهمة من قبل حكومة الطغاة آنذاك بأنّها خطرة ومثيرة للمشاعر وتعمل خلافاً لمصالح البلاد العليا من جانب آخر ) ، فقال : من المعلوم أنّ امتياز مجلة ( مكتب الإسلام ) امتياز ديني وعلمي ، وعلى هذا الأساس لا يحق لكتّابها التطرق إلى أبعد من ذلك ولا ينبغي لهم أن يتدخلوا في القضايا السياسية ! ثم أضاف قائلًا : عليكم بالكتابة حول الصلاة والصوم . . . ! !
وعندما رأى سكوتي ونظراتي التي كانت تعني الكثير ، وقبل أن أنطق شيئاً قال : أعلم أنّكم ستقولون : أنّ في الإسلام أمراً بالمعروف ونهياً عن