نوع من الحياة المرفهة الأميركية ) حتى لو استفدنا من الطاقة النووية . « 1 »
والشيء الذي يفهم من هذا الكلام هو أنّه لا بدّ من قيام بعض ركاب هذه الباخرة بالتضحية من أجل الآخرين وذلك في سبيل الاستمرار في هذه الحياة .
وفي المقابل نجد أنّ عقائد الاقتصادين الشيوعي والاشتراكي تنصان على المساواة وإزالة التفرقة بين الأفراد ، رغم الاقتصار على الشعارات كما سيتضح لدينا .
ومع كل ذلك نجد أنّ كلا النظامين متساويان في اللأهدف والعبثية في الحياة وعدم تشخيص الأهداف .
جج
أمّا في العقيدة المدرسة الاقتصادية الإسلامية فقد تمّ في البداية تشخيص هدف هذه السفينة ومسيرها ، ثم برمجت الخطة المناسبة للحياة الاقتصادية لربابنة هذه السفينة وركابها ، وكذلك لمحتوياتها وحمولتها .
إنّ الإنسان في المذاهب الاقتصادية المعاصرة كائن ذو بعد واحد ، بينما يعتبر هذا الإنسان ذا عدّة أبعاد في العقيدة الاقتصادية الإسلامية ونستنتج من ذلك :
1 - في المذاهب الاقتصادية المعاصرة ، لا يمكن ، بل لا ينبغي إيجاد الموانع أمّام « الانتاج الأكثر مع العمل الأقل » و « استغلال الانتاج » ، وبناءً
هامش
( 1 ) الخبير الاقتصادي الأمريكي المعروف بول صاموئيل ( كتاب الاقتصاد ، ص 29 ) .