1 - إنّ الإنسان في هذه العقيدة كائن أصيل ذو عدّة أبعاد بحيث لا تشكل المسائل والحاجات الاقتصادية رغم الأهمّية التي تحظى بها سوى واحدة من هذه الجوانب في وجوده ، وليست جميعها ، فالاقتصاد بعض رأس ماله لاكله وحاجة من حاجاته التي تعد وسيلة لهدفه السامي .
2 - في هذه العقيدة تخضع « الاستفادة القصوى » لضوابط معيّنة بحيث لا تؤثر سلباً على سائر أبعاد الإنسان . فإنّ الإنسان كائن أصيل والاقتصاد إحدى نتاجاته ، وفي خدمته .
3 - القضايا الأخلاقية والإنسانية في هذه العقيدة ذات أصالة تامة فغالباً ما تقدم على المسائل الاقتصادية ضحية من أجل المسائل الأخلاقية والإنسانية .
4 - أنّ الحرية مفهوم أسمى من الحريات الفردية والاجتماعية ، بحيث يشمل جميع أبعاد الإنسان الوجودية ، إنّها حرية مشروطة تحمل في طياتها جميع هذه الأبعاد .
هذه هي الأطروحة التي تميز الاقتصاد الإسلامي - والتي سنتطرق إلى تفاصيلها لاحقاً - عن سائر المذاهب والنزعات .
الخطوط الأساسية للإقتصاد الإسلامي — صفحة 34
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٤