تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخطوط الأساسية للإقتصاد الإسلامي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

إحياء الزراعة من أهم واجبات الدولة الإسلامية

« إنّه لمن المؤسف أن نكون من عمدة مستوردي المحصولات الزراعية ، مع أنّ لدينا ما يقرب من 50 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة » . من أجل إكمال البحث السابق فيما يتعلق بالانتاج الصناعي والزراعي ، نرى من الضروري تقديم تحليل أوضاع الزراعة في بلادنا في الوقت الحاضر : الكل يعلم أنّ الزراعة في بلادنا ، على عهد النظام البائد قد أصابها الدمار ، شأنها في ذلك شأن الكثير من الدول الإسلامية ، وهذا الدمار لم يكن بسبب سوء الإدارة فحسب ، وإنّما بسبب الخطط المدروسة بدقّة والتي يراد منها أن نكون مستهلكين دائماً وفي مختلف المجالات . حتى أنّ المحصولات الزراعية في بلادنا لم تكن تكفي سوى لشهرٍ واحد رغم الإمكانات المختلفة للإنتاج ، وعلينا أن نمدّ أيدينا إلى الأجانب لتهيئة قوت أشهر السنة الباقية ! ! وقد وصل الأمر إلى حدّ أنّ النظام الطاغوتي السابق وضمن اعترافه بهذه الحقيقة المرّة كان يُلقي أحياناً بتبعة هذا الوضع على التنمية الصناعية