2 - أنّ إشارات التشجيع والترغيب التي ورد ذكرها في المصادر الإسلامية بشأن الزراعة لتدلّ على الأهميّة القصوى التي أبداها الاقتصاد الإسلامي لحقل الزراعة .
فقد جاء في حديث عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنّه سُئل :
« أيّ الأعمال خير ؟
فقال : زرع يزرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقّه يوم حصاده » . « 1 »
ونقرأ في حديث آخر عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال بشأن المزارعين :
« كنوز اللَّه في أرضه يزرعون طيباً أخرجه اللَّه وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاماً وأقربهم منزلة يدعون ( المباركون ) » . « 2 »
كما يروى عن النبي صلى الله عليه وآله قوله : « الكيمياء الأكبر الزراعة » . « 3 »
بل يستفاد من الروايات الإسلامية أنّ قيام شخص بالزراعة ليس عملًا مندوباً فحسبت ، بل حث ائمّة الهدى عليه السلام على الاستثمار في هذا المجال « 4 »
3 - والنقطة الأخرى المهمّة أنّ بلادنا - وعلى العكس ممّا كان يدعيه النظام الطاغوتي - تعتبر واحدة من أكثر بلدان العالم استعداداً وقابلية للزراعة ، ويمكنها أن تصبح واحدة من كبار المصدرين للمحاصيل الزراعية ، فضلًا عن توفير هذه المحاصيل داخلياً ، حيث يقول الخبراء أنّ لدينا أكثر من أربعة عشر مليون هكتار من الأراضي المزروعة ، وأكثر من ضعف هذا العدد
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة والعروة الوثقى - بداية كتاب الزراعة .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) المصدر السابق .