والعمل في جميع هذه الحالات يمثل قاعدة الملكية وأنّ السعي والجهد يولّدان الملكية ، غير أنّ الشخص الذي ينبغي أن يستفيد منها يجب أن يجعلها تحت تصرف الآخرين بميلٍ منه ورغبة ( إلّا في حالة الإرث التي لها فلسفة منفصلة ومستقلة بذاتها ) .
طبعاً هناك بحوث كثيرة حول فلسفة الإرث والوصية والوقف وكيفية مشروعيتها ، وسنطرح كل منها للبحث في حينه إن شاءاللَّه .
الخطوط الأساسية للإقتصاد الإسلامي — صفحة 130
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٠