الملكية في الإسلام أنواعها ومصادرها وحدودها
لا يعترف الإسلام بما تقوله « الرأسمالية » أنّ أساس الملكية هي الملكية الخاصة ، ولا بما تعتقد به « الماركسية » أنّ الملكية هي الملكية العامة ، ذلك لأنّ كلًاّ من هاتين العقيدتين تنظران إلى وجود الإنسان من زاوية وحدة ، والحال أنّ وجود الإنسان - كما نعلم - ذو أبعاد مختلفة .
ولهذا السبب نرى في الإسلام أنواعاً مختلفة من الملكية ، يقوم كل منها بتأمين واحدة من حاجات المجتمع الإنساني ، ويمكن تلخيص تتنوع الملكية هذا والذي يكون موازياً لتنوع حاجات ومطالب الإنسان بثلاثة محاور :
1 - الملكية العامة
ويشمل هذا المحور من الملكية جميع المصادر الطبيعية البكر كالمناجم والغابات والمراعي والأراضي غير المعمورة ( الموات ) ، والمياه الطبيعية وأمثال ذلك ، وهذه المصادر تنقسم هي الأخرى إلى ثلاثة أقسام :