وهو إشارة إلى أنّ شخصاً لو كان يظن أنّك من أهل الخير والبذل والعطاء وطلب منك شيئاً أو استعان بك على أمر ، فعليك أن تصدّق ظنّه وتثبت له أنّك عند حسن ظنّه .
ومثل هذا السلوك يمتاز بمزيّتين ؛ فمن جهة يكرّس حسن ظنّ الناس بالشخص ، ومن جهة أخرى يقوده حسن الظنّ في طريق الخير والصلاح .
وقد يصادف كثيراً أن يأتي بعض الأشخاص لدى المرء ويقولون : إننا نواجه مشكلة ونعتقد أنّ حلّها بيدك ، فهنا يجب على الإنسان أن يسعى لحلّ مشكلة هؤلاء ويؤكّد لهم صدق ظنّهم ولا يتبدّل حسن الظنّ إلى سوء الظن .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 571
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٧١