نقلًا عن الشيخ محمد عبده العالم المصري المعروف ، في جمل قصيرة وعميقة المضمون ، يقول : لا يوجد كلام يقع مؤثّراً في قلب الإنسان أفضل من هذا الكلام ، الكلام الذي يتسبّب بقوّة التأثير وإصابة الحقّ بحيث ينقل القارئ المؤمن من هذه الدنيا وأهلها ويجعل جميع همّه متوجّهاً إلى اللَّه تعالى .
وكما يقول الشاعر :
وَيحَكِ يا نَفسُ دَعِي * مَا عِشتِ ذُلَّ الطَّمعِ
وَارضي بِما جرى بِهِ * حُكمُ القَضاءِ واقنَعِي
إِيّاكِ والميلَ إلى * شَيطانكِ المُبتَدعِ
واقتَصِدي واقتَصِري * كي تَرتَوي وَتَشبَعي
أينَ السّلاطِينُ الالى * مِنْ حِميَرٍ وتُبّعِ
شَادُوا الحُصُونَ فَوق كُ * لِّ كُلّ شَاهِقٍ مُرتفعِ
لَم يَبقَ مِنْ دِيارهِم * غيرَ رُسُومٍ خُشَّعِ
كَفى بذاك واعظاً * وزاجراً لِمَن يعي
حَسبُكِ يا نَفسُ اقبَلي * نُصْحي وَلا تُضيّعي « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 89 و 90 .