تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
أَينَ كِسرى المُلوكُ أنُو * شِروان ، أم أينَ قَبلَهُ شَابُورُ ؟ وَأخُو الخِضرِ إذ بَناهُ وَإذ * دجلةُ تُجبى إليهِ والخابُورُ شَادَهُ مَرمَراً وَجَلّلهُ كَا * ساً وَللطّيرِ فِي ذراهُ وَكُورُ وَتفكّر ربّ الخَورنقِ إذ * أَشرَفَ يَوماً وَللهدى تَفكِيرُ
سَرّهُ مُلكُهُ وَكثرة ما يَم * لِكُهُ وَالبَحرُ معرضاً والسَّديرُ فارعوى قَلبهُ وقال : وَمَا * غِبطة حيّ إلى المَماتِ يَصيرُ ؟ وَبَنُوا الأصفرِ الكرام مُلُو * ك الأرضِ لَم يبقَ مِنهُم مَذكُورُ ثُمَّ أضحَوا كأنّهُم ورق جفّ * فَألوت بِهِ الصّبا والدّبورُ « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) . آداب النفس ، ج 1 ، ص 104 و 105 .