تفرغ لمحاكتها لأدان نفسه قطعاً .
وتحدث في القسم الثالث عن تقلب أوضاع الدنيا والاعتبار بحياة الماضين ومماتهم . وحذّر في آخر قسم ببضع عبارات موجزة فناء الدنيا وقيام القيامة وحضور محكمة العدل الإلهي وغياب الأعذار هناك .
ثم جعل كلّ هذه التذكيرات والتحذيرات وسيلة لخرق حجاب الغرور الذي أشار إليه في الآية المذكورة .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 276
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٧٦