إلّا الذِّكْرَ فَلَيْسَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهي إِلَيْهِ » « 1 » .
كما ورد عنه عليه السلام أيضاً : « مَنْ أكْثَرَ ذِكْرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أظَلَّهُ اللَّه في جَنَّتِه » « 2 » .
ويستفاد من بعض الروايات أنّ ذكر اللَّه يدفع أنواع البلاء . قال الإمام الصادق عليه السلام :
« إنَّ الصَّواعِقَ لا تُصيبُ ذاكِراً » « 3 » .
بل أبعد من ذلك أنّه عليه السلام قال : « ما مِنْ طَيْرٍ يُصادُ إلّابِتَرْكِ التَّسْبيحِ وَما مِنْ مالٍ يُصابُ إلّابِتَرْكِ الزَّكاة » « 4 » .
زبدة الكلام أنّ الآيات والروايات في ذكر اللَّه وأهمّيته وآثاره على الحياة المادية والمعنوية والدنيا والآخرة كثيرة ، وما ورد سابقاً هو جانب من ذلك .
ونختتم هذا الكلام برواية عن الإمام الصادق عليه السلام التي بيّنها في تتمّة حديث ، عدم محدودية الذكر فقال : « كانَ أبي كَثيرَ الذِّكْرِ لَقَدْ كُنْتُ أمْشي مَعَهُ وَإِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَّه وَآكُلُ مَعَهُ الطَّعامَ وَإِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَّه وَلَقَدْ كانَ يُحدِّثُ الْقَومَ وَما يَشْغُلُهُ ذلِك عَنْ ذِكْرِ اللَّه . . . » « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 498 ، ح 1 .
( 2 ) . المصدر السابق ، ص 500 ، ح 5 .
( 3 ) . المصدر السابق ، ح 2 .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 15 ، كتاب الزكاة ، باب تحريم منع الزكاة ، ح 20 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 499 ، ح 5 .