الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ . فَلَوْ كَانُوا يَنْطِقُونَ بِهَا لَعَيُّوا « 1 » بِصِفَةِ مَا شَاهَدُوا وَمَا عَايَنُوا » .
الواقع أن ما بيّنه الإمام عليه السلام هنا ما جاء صراحة في الخطبة 114 من « نهج البلاغة » : « كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيا سَماعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عَيانِهِ وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الآخِرَةِ عَيانُهُ أعْظَمُ مِنْ سَماعِه » .
ودليل ذلك واضح ، فعالم الآخرة غاية في السعة والكبر وإذا ما قورن بالدنيا كان كالدنيا بالنسبة لعالم الجنين في رحم امّه .
* * *
هامش
( 1 ) . « عيّوا » من مادة « عيّ » على وزن « حيّ » العجز .