ومنها أيضاً :
* وروى صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن رجل أوصى لبعض ورثته بأنّ له عليه ديناً فقال :
« إن كان الميت مرضياً فأعطه الذي أوصى له » « 1 »
. سنداً :
قال الأردبيلي في جامع الرواة عن طريق الصدوق إلى صفوان بن يحيى : « طريقه إلى صفوان بن يحيى حسن بإبراهيم بن هاشم » .
وهذا هو موقف بعض الرجاليين من إبراهيم بن هاشم ، في حين أن اليوم بات واضحاً وثابتاً أن إبراهيم بن هاشم ثقة ، جليل القدر ، وجه ، بل وصفه البعض بأنه « من مشايخ الثقاة » ؛ وإنما اتّخذ المتقدمون منه موقفاً سلبياً لأنّهم جمدوا على النصوص الواردة في توثيق الرواة مع أن الجمود على هذه النصوص يجانب الحق والانصاف ، لأن هناك قرائن أكيدة كثيرة تدلّ على وثاقة الرجل وجلالة قدره ، منها كثرة رواية ابنه علي بن إبراهيم عنه وهذه قرينة صارخة بوثاقته .
وأمّا منصور بن حازم فهو عين ، ثقة ، صدوق ، فقيه ومن جملة الأصحاب .
فالسند صحيح لا يشوبه غموض ولا خلل .
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ب 124 ، ح 5580