ومتناً :
فهي واضحة لا يعتريها لبس ولا إرباك « 1 » .
ومنها :
* وروى حماد عن الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له الرجل يقرّ لوارث بدين عليه فقال :
« يجوز إذا كان ملياً » « 2 »
. فسنداً :
طريق الصدوق إلى حمّاد بن عثمان صحيح وحماد نفسه ثقة ، كما أنّ محمّد بن علي بن أبي شعبة الحلبي ثقة جليل القدر .
ومتناً :
فإنه واضح جلي الدلالة لا غبر عليه .
هامش
( 1 ) . دفع وهم :
في حاشية الوسائل سجلت مؤاخذة على الرواية بما يلي :
« لم نجد هذا الخبر مذكوراً بمتنه [ في التهذيب ] بل وجدناه بعد رواية منصور ابن حازم ذكره مجملًا فقال بعد ذكر اسناد الحديث : ( أبي أيوب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثله ) كما ذكره المصنف [ صاحب الوسائل ] بعد الحديث الأول ، فعليه لا معنى لنقله ثانياً » .
ويرد عليه :
أولًا : المصنف ذكره في ذيل الحديث الأول عن الصدوق لا عن الشيخ في التهذيب .
ثانياً : قد أحسن صنعاً عند افراده في حديث مستقل لأن الراوي قد اختلف وعند ما يختلف الراوي الأول فالرواية مستقلة تستدعي افرادها بعدد مستقل .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ب 124 ، ح 5579