إذا كان المقر نزيهاً وغير متهم .
وقد عبّرت الروايات عن توفر هذا الوصف في المقر بتعبيرات شتى فتارة عبرت بالمرْضيِّ وأخرى بالمأمون ، وثالثة بالمصدَّق ، ورابعة بالمليِّ ؛ إلّاأَنَّها جمعاء ترمي إلى معنى واحد وهو النزاهة وعدم الاتهام « 1 » .
ومن هذه الروايات :
* وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر ، عن داود بن الحصين ، عن أبي أيوب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في رجل أوصى لبعض ورثته أن له عليه ديناً ، فقال :
« إن كان الميت مرضياً فأعطه الذي أوصى له » « 2 »
. سنداً :
اسناد الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال صحيح ، وعلي بن الحسن نفسه ثقة مع فساد مذهبه والعباس بن عامر ثقة ، وداود بن الحسين أيضاً ثقة ، وأبو أيوب هو إبراهيم بن عيسى - أو ابن عثمان - الخزاز وهو ثقة جليل القدر .
وعليه إن الرواية سنداً سليمة موثقة لا غبار عليها .
هامش
( 1 ) . الجواهر : ج 26 ، ص 79
( 2 ) . الوسائل : ج 13 ، كتاب الوصايا ، ب 16 ، ح 8