2 . المرض الذي يتصل بالموت وإن لم يكن مخيفاً كما هو ظاهر بعض الاعلام « 1 » .
3 . المدار في تحديد المرض هنا يدور على صدق حضور الوفاة ، وهو ما ذهب اليه صاحب الجواهر « 2 » .
والأولى في تعيين المراد من المرض هو استبيان نصوص
هامش
( 1 ) . وقد ذهب إليه المحقّق في الشرائع والعلّامة في القواعد .
راجع الجواهر : ج 28 ، ص 468 .
( 2 ) . وهذا نص عبارة صاحب الجواهر قدس سره : « وإنما المدار على المرض الذي يصدق عليه عرفاً أنه حضره الموت وأتاه ونحو ذلك ، وإن بقي أياماً بل وأكثر من ذلك ، فإنه ليس له حدّ جامع لأفراده إلّاأن العرف واف بتنقيح كثير من مصاديقه كغيره من الأمور التي ترجع إليه » . الجواهر : ج 26 ، ص 76