تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
قال الجاثليق : فهلمّ شيئاً من ذكر ذلك أتحقّق به دعواك . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « خرجت - أيّها النّصراني - من مستقرّك مستفزّاً لمن قصدت بسؤالك له ، مضمراً خلاف ما أظهرت من الطلب والإسترشاد ، فأريت في منامك مقامي ، وحدّثت فيه بكلامي ، وحذّرت فيه من خلافي ، واُمرت فيه باتّباعي » . قال : صدقت والله الّذي بعث المسيح ، وما اطّلع على ما أخبرتني به إلاّ الله تعالى ، وأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله ، وأنّك وصيّ رسول الله ، وأحق النّاس بمقامه . وأسلم الّذين كانوا معه كإسلامه وقالوا : نرجع إلى صاحبنا ، فنخبره بما وجدنا عليه هذا الأمر وندعوه إلى الحقّ . * الأمالي للطوسي المجلس الثامن ، الحديث 32 ص 218 ، زين الفتى ج 1 ص 306 الرقم 219 ، الخرائج ص 554 ، الصراط المستقيم ج 2 ص 15 ، التحصين لسيد بن طاووس ص 637 المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 257 ، بحارالأنوار ج 10 ص 54 . - 41 -

3 - عندي شفاء لصدوركم وضياء لقلوبكم

عن سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النّصارى بعد قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسؤاله أبا بكر عن مسائل لم يُجبه عنها ، ثمّ اُرشد إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فسأله عنها فأجابه . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « بل عندي شفاء لصدوركم وضياء لقلوبكم وشرح لما أنتم عليه وبيان لا يختلجكم الشك معه وإخبار عن اُموركم وبرهان لدلالتكم فأقبل إليّ