أموالهم بهذه الطريقة « 1 » .
السؤال الرابع : بالرغم من أنّ أجناس الشركات المذكورة تباع بعدّة أضعاف قيمتهاالواقعية ، ولكن طبقاً لما يقوله المسؤولون في هذه الشركات فإنّ هذه الأجناس ونظراً لمحدوديتها فإنّها في المستقبل ستتخذ لها سمة التحفة وستزداد قيمتها بسبب الصورة أو الرسم الموجود عليها ، فهل أنّ هذا المعنى لا يزيل الإشكال الشرعي المذكور لهذه العملية ؟
الجواب : إن قصّة التحفة « كلكسيون » بدورها إحدى الأكاذيب الكبيرة لهذه الشركات ، والشاهد على هذا المدعى ما ذكره مسؤول ملاحقة قضيّة جولدكوئيست في السلطة القضائيّة ، حيث صرح بقوله :
« إنّ الشركة المذكورة قد وعدت المساهمين بأن تعرض في السوق 9999 سكّة ذهبية ، ولكنّها في نفس الوقت طلبت السماح لها بادخال
هامش
( 1 ) يقول الناطق الرسمي باسم القوة القضائيّة بالنسبة لدفع خسارة شركة جولدكوئيست للمشتكين : « لقد تمكن لحدّ الآن آلاف الأشخاص من استعادة حقهم » وطبقاً لما ورد في تقرير صحيفة ابرار ، بتاريخ 17 / 8 / 1383 ، فإنّ مدير العلاقات العامة لمحاكم الثورة في طهران وهو المسؤول عن التحقيق في ملف شركة جولدكوئيست ، يقول في مقابلة صحفية مع وكالة « ايلنا » :
« لقد تمّ السماح بدخول 1500 من مجموع السكك الذهبية ومنتوجات الشركة المذكورة من خلال عمل ونشاط القوة القضائية من أجل جبران الخسائر الواردة بالمتضررين » . على هذا الأساس فإنّ المتضررين يجب عليهم تقديم شكاواهم للقوة القضائية ليتمّ ادراجهم في قائمة الأشخاص الذين يستحقون تعويض الخسائر الواردة » ( صحيفة آشتى ، بتاريخ 17 / 1 / 84 ) .