تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الشركة وبهذا الشكل من الفعالية من قِبل الحكومة الإسلامية نفسها . وضمناً فالملحق التالي أخذته من إحدى السايتات من الإنترنيت فما هو نظر سماحتكم بالنسبة لهذا المورد ؟ ولماذا أفتى بعض العلماء العظام بحرمة عمل ( جولدكوئيست ) وأشكال التجارة المشابهة لها ؟ وأساساً فإنّ مثل هذه الفتوى بالتحريم ليست بقليلة في التاريخ ، وكل مرجع تقليد يفتي بالحرمة على أساس نظره وما يفهمه من تفاصيل المسألة . . . وأحياناً ، فإنّ موضوع المسألة وخاصة في الموضوعات الجديدة غير واضح تماماً لمراجع التقليد . على سبيل المثال ما نراه في فتوى الشيخ مكارم الشيرازي بالنسبة لشركة جولدكوئيست ، حيث عبّر عنها بأنّها « نشاط اقتصادي مشبوه » ! وهذا يشير إلى هذه الحقيقة وهي أنّ اطلاعه على جولدكوئيست غير كامل ، ولذلك فمادام عمل جولدكوئيست في نظره « مشبوهاً » ؛ فليس من شأنه بيان نظره بالنسبة لمشروعية هذا العمل أيضاً ، فالرجاء بيان جواب سماحتكم بالنسبة لسؤالي المذكور ؟ الجواب : لحسن الحظ فإننا أحطنا علماً بجميع هذه الفعاليات الاقتصادية غير السليمة ونعلم تفاصيلها جميعاً وبدون استثناء . ومن المعلوم قطعاً أنّ جميع هذه الفعاليات ليست سوى عملية احتيال خطيرة ، ولحسن الحظ فإنّ الأجهزة القضائية والأمنية ونواب المجلس انتبهوا في الآونة الأخيرة لخطرها ، وتصدوا لها بشكل جاد ، ولكنّ الأرباح الاعتباطية لهذه الفعاليات غير السليمة ، تمنع التفكير لدى البعض بأخطار وعواقب هذه الأعمال وبالتالي الاعتراف بأنّ هذا العمل
التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 141 | أبو القاسم عليان نجادي الدامغاني