المسألة . الحقيقة أنّ هذه المؤسسات تبيع بضاعة بغير قيمتها الواقعية ، وتقول للمشترين : إذا اشتركتم في عملية التسويق الهرمي فإننا سوف ندفع لكم مبالغ مالية بشكل منظم ونضعها في حسابكم المصرفي ، وأحياناً تبلغ ملايين التومانات . وهذه المبالغ يتمّ الحصول عليها من خلال الأرباح المتعلقة ببيع البضاعة بشكل غير متناسب لمن يقع في الحلقات الأخيرة ، حيث تتملك الشركة نفسها قسماً مهماً من هذه الأموال وتدفع حصة قليلة لرؤوساء المجموعات . وهذا في الواقع يمثّل احتيالًا وخداعاً بشكل مشبوه ، ولا يختلف حاله عن القمار واليانصيب .
ودمتم موفّقين ، 28 / 2 / 1384
السؤال 19 - نظراً لما ورد في كتاب الفتاوى الجديدة لسماحتكم ، الجزء الأول ، الصفحة 150 ، فالرجاء الإجابة عن الأسئلة التالية بعد مطالعتها مع الضميمة الملحقة بها :
أ ) مع الالتفات إلى المنتوج الثقافي الذي تقدمت به شركة
EBL
، فهل يجوز التعامل مع الشركة المذكورة ، وهل أنّ المال المكتسب من هذا الطريق حلال ؟ وإذا لم يكن حلالًا ، فما هو تكليف من حصل على أموال من هذا الطريق ؟
ب ) في صورة حرمة هذا العمل ، فلماذا سمحت حكومة الجمهورية الإسلامية بفتح مكاتب لهذه الشركات لممارسة أعمالها ؟
ج ) هل أنّ مراجع التقليد لم يقوموا في هذه الموارد بإعلام الحكومة بحرمة هذه الأعمال ، أم أنّ الحكومة لا تعمل بفتواهم ! ! ! ؟