تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
مثل هذا العمل غير المشروع من موقع الإصرار . ودمتم موفّقين ، 21 / 2 / 1384 السؤال 18 - لقد ذكرتم أنّ الدليل على حرمة « جولدماين » أمران : الأوّل : كون هذه المعاملة قماراً . الثاني : ينبغي على من لا يتمكن من التسويق أن يدفع باقي الربح . ولكن بالنسبة للدليل الأول ، فإنّ القمار يقترن مع عنصر الحظ ، ولكنّ هذه التجارة لها قانون ، أي أنّك تحصل على الامتياز المالي بمقدار نشاطك في جذب المشتري ( التسويق ) ، فحتى لو كنت أحسن الناس حظاً ولكن في حال عدم سعيك في ذلك وعدم عملك فإنّه لا يعطى لك أي مبلغ من المال ، إذن الحظ ليس له أي دور في هذه التجارة والمعاملة . وأمّا بالنسبة للنقطة الثانية فإنّ في هذا النظام لا يمنح أي شخص ربحاً بشكل اعتباطي بل يتعلق به الامتياز المالي كما في حالات التسويق العادي ، وأمّا مشكلة الأشخاص الذين يقعون في المراتب المتأخرة فهؤلاء عقدوا عقداً كتابياً مع الشركة المذكورة يقوم على أساس شراء بضاعة من الشركة ، وفي صورة وجود رغبة لديهم يمكنهم دفع باقي قيمة البضاعة بشكل نقدي واستلام بضاعتهم . وفي صورة عدم دفع ما تبقى من المال وهو أقساط الثمن ، فإنّ المبلغ الذي دفعوه للشركة يبقى عند الشركة إلى وقت تصفية حسابهم . فالرجاء من سماحتكم الإجابة عن هذا السؤال من أجل كشف حقيقة هذه الشركة للجميع . الجواب : للأسف فإنّ الأموال الاعتباطية التي يحصل عليها البعض بدون تعب وبدون عمل مفيد منعتهم من التحليل الصحيح لهذه