يعدّ إثماً كبيراً غير قابل للعفو ، إنّ الاحصاءات تقول : في هذه اللعبة الاقتصادية فإنّ 10 % رابحون و 9 % خاسرون ، والقسم الأكبر من هذه الأموال تصب في جيوب الشركات المنتفعة . بل أذيع في الآونة الأخيرة خبر مفاده أنّ الكثير من البلدان الغربية قد تعرفت قبل عشر سنوات على خطر هذه الشركات ، ولذلك تمّ منعها في تلك البلدان .
ولدي أمل أن لا تنخدعوا بهذه الأعمال المشبوهة .
ودمتم موفّقين ، 22 / 4 / 1384
* * * وفي الختام نرى من المناسب الإشارة إلى رسالة مطولة لأحد الكتّاب الذين يعملون في صحيفة ( الاطلاعات ) حيث أرسل هذه الرسالة إلى المرجع الكبير سماحة آية اللَّه العظمى مكارم الشيرازي ( مدّ ظلّه ) وذكر فيها شرحاً وافياً ومن جميع الجهات لما تقدّم من عمل هذه الشركات ، وكذلك ردّ سماحته على هذا الرسالة .
والنقطة الملفتة هنا هي أنّ هذا الكاتب المحترم يؤكد في هذه الرسالة بشكل خاص على مسألة القيمة التحفية لهذه السكك الذهبية مورد التعامل في هذه المؤسسات والشركات ، حيث تصور أنّ هذه المسألة ستحل مشكلة عدم تساوي القيمة الظاهرية لهذه السكك مع قيمتها الواقعية ، وقد بيّن له سماحته أنّ هذه القيمة الكاذبة لا تحلّ أية مشكلة .
وقد ذكر سماحته في ردّه على تلك الرسالة ضمن تقديره وشكره لكاتبها لمحترم ، ما يلي :
« بالرغم من سعي أشخاص كثيرين لبيان ماهية هذه المؤسسات لنا
التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 142
مساهمون: أبو القاسم عليان نجادي الدامغاني
ص١٤٢