تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
د ) هل أنّ العقود التي عقدها المصرف الوطني ومصرف الصادرات مع الشركة صحيح ؟ وإذا كانت غير صحيحة أليس من الأفضل إصدار فتوى بالنسبة لعمل هذه المصاريف ؟ الجواب : إنّ فعالية وعمل جميع شركات التسويق الهرمي والشبكي هي أعمال مشبوهة وغير سليمة اقتصادياً وفي الواقع تشبه اليانصيب والقمار ، وهي مصداق لأكل المال بالباطل ولا تجوز شرعاً . وليس من المناسب لكم أيّها الأعزاء أن تتلوّثوا بهذه الأعمال ، وأخيراً يجب على الحكومة أيضاً أن تتصدى بشكل جدي لهذه المسألة « 1 » . دمتم موفّقين ، 29 / 2 / 1384 السؤال 20 - في الآونة الأخيرة تأسست شركة إيرانية تعمل على بيع الأقراص الليزرية ( سى دى ) . وهذه الأقراص وبإذن وزارة الإرشاد تهدف إلى إشاعة الثقافة الإيرانية وقد سجلت هذه الشركة رسمياً برقم 16979 ، والنسبة لعملها فإنّها تمنح المشترك الذي يقوم بالتسويق لها وجذب 3 أسخاص على جهة اليمين و 3 على جهة الشمال مبلغ 30 دولاراً كامتياز . وتقوم الشركة المذكوة بدفع ضرائب ثقيلة سنوياً للحكومة الإسلامية ، وضمناً فإنّها متعاقدة مع المصارف الإيرانية ، فما هو نظر سماحتكم بالنسبة لعمل هذه الشركة والامتياز المالي الذي تدفعه للمشتركين مع الالتفات إلى عدم خروج أي عملة صعبة من البلاد ؟ إذا كان جوابكم سلبياً ، فالرجاء بيان حكم تأسيس مثل هذه
هامش
( 1 ) اتضح جواب البنود « ب » و « ج » و « د » في المباحث السابقة ، وكذلك تأتي الإشارة إليها في قسم الأسناد أيضاً .