تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإدارة والقيادة في الإسلام — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ج ) الأشخاص الذين يطرحون ابتكارات وابداعات لغرض تطوير العمل والنهوض بالمؤسسة أو الإدارة . د ) الأشخاص الذين يدفعون عن المؤسسة أو الإدارة خطراً كبيراً . ه ) الأشخاص الذين يؤدون أعمالهم وفق البرنامج الدقيق حتى في غياب المدير أو القائد كما لو كانا حاضرين . و ) الأشخاص الذين يكشفون مؤامرات العدو في الوقت المناسب ويعملون على اجهاض هذه الدسائس وابطال مفعولها . وخلاصة الكلام ، إنّه لا ينبغي أن تخفى أيّة خدمة مهمة من قِبل الأفراد عن نظر المدراء والقادة ويجب عليهم في مثل هذه الموارد الاقدام على تكريم هؤلاء الأفراد ومكافأتهم . الأبعاد السلبية للمكافأة : يجب أن نكون أذكياء بحيث لا يترتب على المكافأة بعض المفاسد التالية : 1 - إنّ المكافأة لا ينبغي أن تكون بحيث توجب الغرور والغفلة لهذا الفرد الذي استحق المكافأة أو تؤدي إلى اطفاء شعلة النشاط والنظم والانضباط في نفسه . 2 - يجب أن يقوم أساس المكافأة على الجانب المعنوي ، لكي يتمّ اعلاء شخصية الأفراد والتأكيد على دورهم ومكانتهم ، ولكنّ هذا لا يعني عدم الاهتمام تماماً بالمكافأت المادية . 3 - إنّ مكافأة شخص معين لا ينبغي أن تعطي مفهوماً خاطئاً للآخرين ، وتكون سبباً لتحقيرهم واهانتهم ، وهذا الأمر يتسم بالدقة والظرافة حيث ينبغي على المدراء والقادة ضمان عدم حدوث هذه الأمور السلبية على أساس من الذوق والسليقة . 4 - إنّ التشويق والتشجيع والمكافأة لا ينبغي أن تكون كثيرة النفقات وغالية الثمن ، لأنّه أولًا : يؤدي ذلك إلى تحوير الافتخار من المسائل المعنوية إلى المسائل المادية . وثانياً : من جهة أخرى أنّ المكافأة الغالية والباهضة الثمن لا ينالها إلّاأفراد قلائل ، في