الحاضرين ، هو الذي يحرّك المنضدة .
هؤلاء الأفراد هم : « واسطة الارتباط » القويّة ، لاحظوا أنّ الواسطة القويّة هي كلّ الأشخاص الذين لا يمتلكون القدرة على أعصابهم ، وعموماً من هم عصبيّون .
أنا شخصيّاً من مدينة « نيسابور » ، وأحد مديري جلسة الارتباط ، وقد يكون أكثر مَن هم الآن في ( نيسابور ) ، والذين يعقدون الآن جلسات ارتباط قد جاءوا منزلي في المرحلة الأولى وتعلّموا منّي ، لم يكن مرادي التّفاخر بنفسي ، ولكن أُريد أن أقول : إنّني ما كتبت هذه الكلمات من خلال الضّجيج والاستماع .
في إحدى جلسات الارتباط ، كان المرتَبَط به قد عَرَّفَ نفسه : أبو علي بن سينا ! سألناه عن مريض . . . .
المريض كان إمرأةً على وشك الولادة ، فأجاب الأستاذ بأنّها ستلد في التّاسع والعشرين من الشّهر الحالي ، وهو ما لم يحصل واقعاً ! .
والألطف من كلّ هذا هو ، أنّ سيدةً من نيسابور وبمجرد جلوسها حول الطّاولة ، ووضع يدها عليها ،
و
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 61
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦١