الكواليس ، لتختفي وراءها المؤامرات .
النّتيجة التي توصّلت إليها : هي أنْ أُسَمِّي هذا الموضوع لعبةً أو لهواً ، والأسئلة التي تُطرح في هذا المضمار ، أُجيب عنها في قول اللَّه تعالى في القُرآن الكريم : ىو يسألونك عن الرّوح قلْ الرّوح من أمرِ ربّيى « 1 » .
كاظم سراج الأنصاري
أعتقد أنّ هنا نقطة واحدة جديرة بالذّكر ، وهي لا نَحن ولا كاتب هذه الرّسالة المحترم ولا أيّ شخصٍ آخر ، نريد - بل لا نستطيع - إنكار وجود الأرواح . ( والمراد ليس هذا ) ، لأنّ الأدلّة الفلسفيّة والحسيّة والتّجارب التي أُقيمت لإثبات وجود الرّوح ، أكبر من أن نستطيع تجاهلها أو أنْ لا نأخذها بِنظر الاعتبار .
وكذلك : ( ومع كلّ هذه الشّواهد الكثيرة ) ، لا يمكننا إنكار إمكانيّة الارتباط بالأرواح بالطّرق العلميّة الصّحيحة ، للأشخاص الذين روّضوا أنفسهم وعملوا وتحمّلوا العِبء
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : آية 85 .