تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
كعودة الجَنين الكامل إلى نُطفةٍ أو عَلَقةٍ ، أو يعود بعد الوِلادة إلى الرّحم ، كذلك الرّوح يستحيل عليها العودة مرة أخرى ، من حالةٍ تعَدّتها ، إلى حالةٍ سابقةٍ لها ، أي من دور ( الفعليّة ) إلى دور ( القوّة ) . إنّ حركة هذين الاثنين ( الرّوح والجسم ) ، هي نوع من أنواع ( الحركة الجوهريّة ) التي تَتمّ في ذوات الأشياء ، والعودة في الحركة الجوهريّة غير مُمكنة مُطلقاً . ولو فرضنا أنّ روحاً بعد وصولها إلى مرحلة ( الفعليّة ) ، عادت وإستقرّت في بدن جنينٍ ، وهو محض الاستعداد والقوّة ، يلزم من ذلك إتحاد شيئين متضادّين ، أي إتّحاد بدن في حالة الاستعداد والقّوة ، بروح وصلت مرحلة الفعليّة والظّهور ، ولا شكّ في استحالة هذا . هذه خلاصة ما قاله هذا الفيلسوف المشهور ، مع توضيح مختصر لنا . « 1 » والآن نتابع عرضْ بقيّة نقاط ضَعف عقيدة التّناسخ : ولكن الإعتقاد بالتّناسخ يخالف هذا القانون المُسّلَم به .
هامش
( 1 ) . يراجع المجلد التّاسع للأسفار ، صفحة ( 2 ) و ( 3 ) « الطبعة الجديدة » .