الدّليل الأوّل على إبطال عقيدة التّناسخ :
عدم إمكان الرّجعة :
نحن نعلم أنّ الكائنات الحيّة في هذا العالم ، لا تهدأ لحظةً واحدة ، وهي دائماً في تغيرُّ من حالةٍ إلى أخرى ، ومن مرحلةٍ إلى أخرى أكثر كمالًا .
إنّ مؤشِّر كافّة التّغيرات والتّحولات الحياتيّة ، في كائنات العالم الحيّة ، يتّجه صوب التّكامل ومراحل الحياة الأسمى .
النُّطفة المُتكونة من تفاعل « الحَيمَن » و « البيضة » ، هي في حركةٍ دائبةٍ ليلًا ونهاراً . في بِدءِ تكوينها لا تُرى إلّابصعوبةٍ شاقّةٍ بالعين المُجرّدة ، وليس لها أيّ شَبَهٍ بالإنسان ، ولكنّها سُرعان ما تطوي أدوارها التّكامليّة ، لتتخذ في النّهاية شكل الإنسان الكامل .
الشّيءُ الذي يستحيل إمكانه في هذا القانون ، هو العَودة