الفلسفة وفلاسِفة الشّرق :
نحن نُخالف الوثنيّة ، ونُخالف التّمويه والهلع .
كلّ من له أقلّ اطلاع على تأريخ الفَلسفة ، يعلم أنّه بعد أُفول شمس الفَلسفة في اليونان ، وانتهاء عصر الفَلسفة الأُولى ، بَزغَت شمس الفلسفة مرةً أخرى من الشّرق وخاصّةً من البلدان الإسلاميّة .
( الفرد جيوم ) مدير كليّة « كلهم » الإنجليزية ، مع أنّه يُعد من العلماء المتطرّفين ، لأنّه ينظر إلى علوم الشّرق نظرةً سِلبيّةً ، قال في نهاية المقالة التي كتبها حول فلسفة الشّرق ، ونشرت مع مقالاتٍ لإثني عشر أستاذاً ومستشرقاً إنجليزياً في كتاب « ميراث الإسلام » :
عندما ندرس كلّ الكتب والآثار القيِّمة في مكتبات ومتاحف أوروبّا ، نرى أنّ نفوذ العرب ( المسلمين ) ، « والذي هو فينا لحد الآن » ، في حضارة القرون الوسطى : ( من القرن الخامس إلى القرن الخامس عشر الميلادي ) ، أكثر بكثير ممّا