تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
المحيطات والأمطار هي اللَّه ؟ . . . ، هل أنت صادق في أنّ هذا هو نصّ عبارتي ؟ ، إذَن إسمحوا لي أن أكتب في هذه الصفحة نصّ عبارتي ، وأترك تعيين اسم عملك هذا إلى ضمائر القراء اليَقِظة : ( إنّ ما نفهمه من كلمة الطبيعة في الموارد الأخرى هو هذه النّواة والإلكترونات ، هذه الموجودات البسيطة التي تتألف منها تركيبات مختلفة ، ما هي إلّاهذه الأرض التي نمشي عليها ، وهذا الهواء الذي نستنشقه ، وهذا الماء الذي نشربه ، وهذه العواصف ، وبالنّهاية هذه السّيارات والكواكب والمجرّات ؟ . هل هذه بهذا القدر من الإدراك والعقل والتدبير ؟ طبعاً لا ! ، إذن مُراد أولئك ( الماديّين الذين يقولون إنّ ذلك من آثار الطبيعة ) ، من كلمة الطبيعة : هو في الحقيقة أنّها قوّةٌ فوق كلّ ذلك ، تلك القوّة التي يُسمّيها البعض « اللَّه » ، وبعضٌ آخر ( الرّب ) ، وهؤلاء يسمّونها « الطّبيعة » ! لاحظوا أنّ الشّيء الذي نسبه إليَّ هو نَقيض ما قلته ، والشّيء الذي نسبته إليه هو عَين ما قالَه ، ولكم الآن أن تقولوا : أيّنا محرِّف ؟ .