العامل الأساسي للفشل الاجتماعي :
إنّ ملاحظة الوضع النّفسي لِلأفراد ، وكذلك طريقة تربيتهم العائليّة والإجتماعيّة ، تستطيع أن تكشف السّتار عن أسباب الموفَّقيّة وعَدمها للأفراد ، وتوضِّح نقاط ضعفهم النّفسي والتّربوي ، الذي هو مصدر لهذا الفشل ، وبعدها لا تعود حاجة لِلِّجوء إلى الخُرافات وعودة الأرواح .
كاتب بحث : « أسرار الرّوح والحياة » ، في مجلة « إطلاعات هفتكي » ، يقول : ( الموفقيّة أو عدمها في أثرٍ علمي أو أدبي أو فنّي أو اختراع صناعي ، هو نوع من الثّواب والعقاب لِأعمال الإنسان في الحياة السّابقة ، وتدخّل الأرواح في هكذا حوادث ، أمرُ قطعي . . . ( هذه الأمور ) ظاهراً غير منصفة . . . ) .
الحل الوحيد لِهذا اللّغز هو ما كُشف ببركة أصحاب الإعتقاد بعودة الأرواح ، يعني هو نوع من الثّواب والعِقاب وتدخّل الأرواح إلى حدّ مّا ! . ( العدد 1493 ) .
وبالاستناد إلى الحقائق أعلاه ، يتّضح بِجلاء أنّه لا الأرواح تتدخّل بلا سبب في أعمال خلق اللَّه تعالى ، ولا