هذا الكلام الخاطىء الذي نسبته إلَيّ . . . ، عملك هذا يسمّى عُرفاً وشَرعاً وقانوناً : تَحريفاً . نعم تَحريفاً ! ! . ( العدد 1497 ) .
بضمائركم هل أنّ هذا الحديث الذي نسبناه إليه لم يكن عَين ما نقلناه أعلاه ، فلو كان هذا تحريفاً لكانت الحقائق كلّها تَحريفاً ، لماذا ينسى هذا الكاتب بهذه السّرعة ما قاله . ( إذا أَرَتك المِرآة عيوبك فإكسر نفسك ، فإنّ كسر المرآة خطأ ) ! .
ما الذي حرّفناه ؟ ! :
والألطف من ذلك ما قاله في ( العدد 1498 ) ، في مجلة مكتب إسلام في ( العدد 113 ) ، الصفحة الرابعة : الأرض التي نمشي عليها هي اللَّه ! ، المحيطات والأمطار هي اللَّه ! ، هذه النّجوم والمجرات التي أمام أعيننا هي اللَّه ، أنا لم أُحرِّف ذلك ، إنّما هذا هو نصّ عبارته ! .
حقّاً إنّ الإنسان لا يعلم ماذا يسمّي هذا العمل : هل أنا - ( مكارم ) - قلت إنّ الأرض التي نمشي عليها هي اللَّه ؟ ،