تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الحياة السابقة جزاؤها هذا ، بل لكلّ هذا أسباب نفسيّة وإجتماعيّة وتربويّة وجسميّة خاصّة ، ولا تحتاج لهذه الفرضيّات الفاسدة . هذا عجيب ، أنّ الكاتب المذكور أعلاه ، بقوله إنّ هذه الحوادث هي نوع من الثّواب والعِقاب ، وفي تصريح له في الأعداد السّابقة ، ( مثلًا في العدد 1461 ) ، يقول : ( أنتم أيّها الآباء والأمّهات إعلموا أنّ التفرقة بين الأبناء هي جريمة عُظمى ، سيكون جزاؤها في أعناقكم ، امّا في هذه الدنيا وأمّا بعد الموت في عالم الأرواح ، وحتّى في حياتكم القادمة التي تعود بها إلى هذا العالم ) . يقول هذا الكاتب : لِماذا « السيّد مكارم » ينسِب إليَّ هذا الأمر الآتي : ( الرّوح وبعد الانفصال عن البدن ، إذا كانت بحاجة إلى التّكامل فستعود إلى بدنٍ آخر ، وتشرع بدورةٍ جديدةٍ من الحياة أحياناً ، تكون هذه الدّورة الجديدة يشوبها العذاب والهُموم ، حتّى تُلاقي أعمالها السّيئة السّابقة ، وأحياناً يشوبها النّجاح والموفَّقية لِتُعوِّض حرمانها السابق ) . ثم يقول : أيّ موضوع كتبته يتناسب ( واحد بالألف ) مع