9 - ماذا يعني جمال اللَّه ولقائه يوم القيامة ؟
سؤال :
ثبت في مبحث معرفة اللَّه أنّ اللَّه ليس بجسم ولا يمكن رؤيته ولا يصح اطلاق أي لفظ على اللَّه تشم منه رائحة التجسم وعوارض الجسم ؛ مع ذلك فقد ورد في بعض الروايات :
« إنّ اللَّه جميل يحبُّ الجمال » « 1 » والذي يستفاد من هذه العبارة أنّ الرؤية ممكنة على اللَّه ، لأنّ الجمال من الصفات التي تشاهد بالعين .
كما جاء في الخبر : « من طلب الدنيا استغناء عن الناس وتعطفا على الجار لقي اللَّه . . . » « 2 » . وعليه فالخبر يشير إلى جسمية اللَّه .
الجواب :
أحياناً ترد بعض العبارات في الآيات القرآنية وكلمات أئمّة الدين التي تصور للوهلة الأولى منافاتها مع هذه الحقيقة المسلمة في نزاهة اللَّه عن التجسيم والرؤية ، من قبيل « يَدُ
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 76 ، ص 299 ، ح 3 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 100 ، ص 8 ، ح 31 .