تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
ومنهم : نعيم بن حماد الخزاعي المروزي ، مات في السجن سنة 228 ه . ق ، كما ذكره في تأريخ بغداد . « 1 » ومنهم : عثمان بن مسلم الأنصاري المتوفّى سنة 230 ه . ق . ومنهم : الحارث بن مسكين ، قاضي مصر ، المتوفّى سنة 250 ه . ق ، حبسه المأمون ، وأطلقه المتوكّل . ومنهم : أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، ولد سنة 140 ه . ق . ومات في حبس المأمون سنة 218 ه . ق . ومنهم : بشر بن الوليد الكندي ، المفلوج ، المتوفّى سنة 238 ه . ق ، عن سبع وتسعين سنة ، حبسه أبو إسحاق المعتصم في داره ، وأطلقه ابنه جعفر المتوكّل ، كما في تأريخ بغداد « 2 » ، وفي تاريخ الطبري : « أنّه سأله إسحاق بن إبراهيم عند الامتحان عن القرآن فقال : اللَّه خالق كلّ شيء ، فقال اسحاق : ما القرآن شيء ؟ قال بشر : هو شيء . قال إسحاق : فمخلوق . قال بشر : ليس به خالق . قال : ليس أسألك عن هذا ، أمخلوق هو ؟ قال بشر : ما أُحسن غير ما قلت لك » . « 3 » و منهم : أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي الذي ضرب عنقه الواثق سنة 231 ه . ق . ذكر اليعقوبي المقارب لعصر هؤلاء جدّاً ؛ لأنّه توفّي بعد سنة 293 ه . ق . في تأريخه المنتهي إلى سنة 259 ه . ق . : « أنّ المأمون امتحن الناس في العدل والتوحيد ، وامتحنهم في خلق القرآن ، وأكفر من امتنع أن يقول إنّه مخلوق » ، « 4 » و ذكر ، امتحان المعتصم لأحمد بن حنبل كما مرّ ، و ذكر أنّ الواثق بويع بعد أبيه المعتصم من سنة 227 ه . ق . إلى أن مات سنة 231 ه . ق ، وامتحن النّاس في خلق القرآن ، وكتب إلى القضاة أن يفعلوا ذلك في سائر البلدان ، و أن لا يجيزوا إلّا شهادة من قال بالتوحيد فحبس بهذا السبب عالماً كثيراً ، وفي سنة 231 ه . ق ، طلب منه ملك الروم الفداء عن الموجودين عنده من أسراء المسلمين فأجابه الواثق ورتّب على قنطرة نهر اللامس مأمورين بامتحان الأسارى عند المرور عليها ، فمن قال منهم بخلق القرآن فودي به ،
هامش
( 1 ) . تأريخ بغداد ، 13 : 308 - 315 ( 2 ) . تأريخ بغداد ، 7 : 85 - 89 ( 3 ) . تأريخ الطبري ، 8 : 637 ( 4 ) . تأريخ اليعقوبي ، 3 : 194