تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
و بعد عن الدائرة ظاهر فلايمكن إدخاله في الدائرة إلّابعد حركات كثيرة كما ترى فكيف لاتعجب من المستدلّ على إدّعائه لدخول الخط بحركة مّا . خذ هذا فإنّه يبتني عليه حلّ الشبهة .

التوضيح الثامن : في معنى أحدالّزوايا و أعظم الحوادّ

الزاوية الحادةّ بعد ما أوضحناه تتّصف تارة بالاحدّية و تارة بأعظم الحوادّ و عنوا بالأحدّية أن لايمكن انفراض الخط بين ضلعيها و فيه نظر ؛ لأنّ المراد من الخط إن كان خطاً اصطلاحياً أو جوهرياً فكيف يتصوّر هيئة الزاوية و كيف يتقوّم معناها من دون سعة مّا و إن كان المراد خطاً عرفياً فكيف يمكن اختصاصه بالأحدّية فقط إذ العرفي لا قدر له على التعينّ من الدقة و السعه ثم المراد من البين إن كان من المفصل إلى المحيط فصحيح و إن كان الملتقى فقط فلا لأنّ الملتقى في كل زاوية لا يمكن انفراض الحظ فيها سواء كانت الزاوية حادّة أو منفرجة و المستدلّ ههنا أراد به الملتقى كما يظهر من نهج استدلاله فهو كما ترى فملخّص الأمر أنّ أحد الزوايا ليست كما زعموا بل أصون التعريفات عندي إِنّها انفصال مّا بين القطرين المتقاطعين عند المحيط . نمايش تصوير حيث لو تحرّك أحدّهما إلى الآخر بحركة مّا لانعدمت الزاوية راساً من البين فهذه تكون أحد من جميع الزوايا المستقيمة الخطين في جوف تلك الدائرة فقط إذ أحدّ كل زاوية مختصّ بدائرته فقط فلا يقاس أحدّ دائرة مّا بأحدّ دائرة أخرى إذا كان بينهما تفاوت من حيث الصغر و الكبر و لثبوت ذلك نفرض أحدّ الزوايا فى دائرة صغيرة ثم نرسّم دائرة كبيرة محيطاً على الصّغيرة فإذا جرّرنا ضلعي أحدّ أحدّ الصغيرة إلى محيط الكبيره فحينئذ تزول حكم أحدّية الصغيرة ؛ لأنّها تقبل عليها انفراجاً زائداً عنها عند محيط الكبيرة فيحكم عليها إِنّها ليست بأحدّ الزوايا مع أنّ هيئة الزاوية الصغيرة باقية على حالها لم تتغيّر .