و سبب ذلك أنّ ابتداء الحركة متى يكون من جانب مركز الحركة يزداد الحركة في جانب خر بنسبة الأجزاء و أمّا إذا كان مركز الحركة بعيداً عن محلّ التماس مع أنّ المحرك يكون في المماس فيدخل المماس في الدائرة على حسب قدر الحركة كلّاً و جزءً .
من بعد ذلك بقي الكلام في الجزء المجاور المماس و هي نقطة من العمود متّصلة بالمماس و منفصلة عن الدائرة إذ بينها و بين الدائرة سعة الانفصال بداهة .
نمايش تصوير
فدخول ذلك المجاور المنفصل في الدائرة أيضاً يستدعي التفصيل ؛ لأنّ المماس إذا كان بعيداً عن المحرّك و عن مركز الحركة فالمجاور حينئذ يدخل مع المماس بحركة مّا و أمّا إذا كان مركز الحركة بعيداً دون المحرّك فدخول المجاور منحصر على قدر دخول المماس كلّاً و جزءً فإن دخل المماس به قدر سعة الانفصال فالمجاور حينئذ يقف على الدائرة مماساً لها و لا يدخل فيها و إن زادت الحركة عليه لَيدخل المجاور في أجزاء محيط الدائرة به قدر الحركة .
و لكن إذا كان مركز الحركة في المماس كما في الشكل الذي نبحث فيه فالمحرّك أينما يكون لا يدخل المجاور أيضاً في جوف الدائرة أبداً بل تنطبق على النقطة التي هي جزء من الدائرة و كمال الانطباق لايحصل حتى بقطع العمود مسافة نصف الدائرة كلّه و يطابق قطره
فتبينّ من ذلك أنّ الخط لايدخل في الدائرة إِلّا بجزء الثالث و هو المجاور للمجاور الأوّل
مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 509
مساهمون: مؤسسه بوستان كتاب قم
ص٥٠٩