تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
لهما و هو ههنا ليس بمطلوب و الثاني أن ينفذ فيها أويقع عليها فهو على أنحاء : احدها : أن ينفذ او يقع نصفه في العمود و نصفه في المحيط ( أي محيط الدائرة ) فلا يلزم منهما دخوله في الدائرة بل يقف على نصف خطّ المحيط . نمايش تصوير و ثانيها : أن يقع مائلًا إلى المحيط فينطبق حينئذ طرف يمين الخط على يمين المحيط بجزء فلا يدخل أيضاً في الدائرة . و ماقيل : هنا بلزوم أقصرية نصف القطر فهي مغالطة ؛ لأنّ انتهاء القطر إلى محدّب الدائرة لا إلى مقعّرها ففي الخط المفروض أيضاً يجب أن يكون القطر منتهياً إلى يمين الخط لا إلى طرف يساره و لا شك أنّ يمين الخط هنا على يمين الدائرة ، فلا قصر ؛ إذ تحصل عند ذلك زاوية مثل زاوية العمود و المحيط . و ثالثها : أن يدخل الخط بينهما مائلًا إلى العمود فالصورة حينئذ تختلف باختلاف قدر الميلان و ياتي عند ذلك مقام تحصل منه زاوية أقصر من زاوية العمود و المحيط و هو المطلوب و المعترض مع الحكيم له يلتفت إلى تلك الدقة بل استنبط منه مسألة انطباق الخط على العمود و حركة المنطبق بحركة مّا و ظَنّ أنّ المنطبق أيضاً بحركة مّا تدخل في الدائرة كما أدخله الحكيم مع أنّ الأمر الواقع كماترى و سياتي تفصيله في التوضيح السابع .

التوضيح الرابع : في معنى حركه مّا و مقدارها

إنّ مفهوم حركة مّا يصدق على أقلّ الحركة بل بأقلّ منها على مرّات و هى تختلف تارة على حسب المحرّك و مركز الحركة و تارة على حسب المتحرّك ؛ إذ الحركة إمّا واقعة في الجسم أو في السطح أو في الخط أوفي النقطة فمفهوم حركة مّا في كل واحد منها مختلف وقدرها متفاوت و ماسوى ذلك أنّ الحركة إمّا واقعة مستقيمة أو مستديرة فمفهوم حركة مّا فيها أيضاً تختلف ثم المحرك و مركز الحركة إمّا يكونان في محلّ واحد أويكون أحدهما في جانب و الآخر في جانب آخر فمحصّل حركة كل واحد منها يكون مختلفاً عن الآخر و مع ذلك الاختلاف لا يمكن تعيّن قدر الأقلّية فى نفسه نعم إنّ مفهوم حركة مّا ثابت بلا إشكال لكن